Fatma's favorite quotes


Fatma's book montage

فيرتيجو
هيروشيما و نغاساكي مأساة القنبلة الذرية
سافاري: 21 - الماساي
ديوان الإمام الشافعي
بالأمس حلمت بك
يوميات اتنين مخطوبين
أسعد امرأة في العالم
وا إسلاماه
شيكاجو
لا تحزن
رباعيات صلاح جاهين
ما وراء الطبيعة: 42 - أسطورة الكلمات السبع
سِفر أمل دنقل
دعوة لشخص واحد
سلة الروايات : 28- حياة جديدة 2
معجزة القرآن ج5
نهارك سعيد
الولد الشقي في المنفى
صور وخواطر
ساعة عصاري


Fatma Mohamed Tawfik's favorite books

الأربعاء، 20 يناير 2010

كملت 21 سنة


- " وأما اتقطعت مني الساعة .. وقع الوقت .. لقيتني كبير "
من أغنية ( مكعب سكر)
لفريق (بلاك تيما)

الجمعة، 15 يناير 2010

مقتطفات من يومي







- ازيك يادكتورة.. انتي كويسة؟


- الحمدلله .. ادعيلي


- ربنا يفتح لك أبواب السما ويرض عنك






****




- فاطمة .. تعالي شوفي البنت الفلسطينية دي .. شفايفها نفس شكل شفايفك بالظبط .. لو داريتي باقي وشها بإيدك هتفتكريها انتي






****






مطر ناعم في خريف بعيد


وعصافير زرقاء .. زرقاء


والأرض عيد


لا تقولي أنا غيمة في المطار


فأنا لا أريد


من بلادي التي سقطت من زجاج القطار


غير منديل أمي


وأسباب موت جديد




(محمود درويش)




****




Blood culture is not used for diagnosis of scarlet fever as the cause is erythrogenic toxin




****




- انتي حاسة إن العربية بتمشي ؟


- لأ


- وأنا كمان




****




شط اسكندرية يا شط الهوا


رحنا اسكندرية رمانا الهوا


يا دنيا هنية وليالي رضية


أحملها بعينيا شط اسكندرية




****




يوم الجمعة أول كسوف حلقي للشمس يحدث منذ ألف عام .. وبذلك يجتمع كسوف وخسوف في شهر واحد




****






moods that take me and erase me


and i painted black






****




- عارفة يا ماما إن فيروز لما غنت (سألوني الناس) غنتها علشان جوزها كان تعبان ومحجوز في المستشفى وكانت أول مرة تغني من غيره


- أكيد لو انتي كنتي مكانها كنتي هتفضلي تبكي بين كل كلمة وكلمة وتمسحي دموعك بالفستان والفرقة تديكي مناديل وتبكي والجماهير تديكي مناديل وبرضه هتفضلي تبكي ومش هتقدري تكملي الأغنية .. ههههههههههههه


- هههههههه .. مش عارفة بس أتوقع إني كنت هقدر أكملها






****






and tear your curtains down


for sunlight is like gold






****




لكن ما يأسرني حقا هو تلك المقاعد الرخامية السوداء المتناثرة على الأرصفة والتي يحمل كل واحد منها أبياتا من الشعر محفورة ومطعمة بماء الذهب ، حتى الآن لم أقرأ هذا الشعر جيدا لضعفي في اللغة الفرنسية ، ولكن يوما ما سأتمكن من ذلك ..


(د.محمد المنسي قنديل)






****




- ايه ده صحيح .. انهاردة مفيش حلقة من (خاص جدا) .. ياخسارة






****






varicose veins: dilatation , elongation and tortousity of the veins






****




- هي مباراة مصر الجاية امتى؟


- بكرة


- مش عارفة ليه أنا مش حاسة السنة دي إن مصر بتلعب .. مش زي 2008




****




- شفتي صور ال خدوا جايزة نوبل في الطب السنة دي؟


- آه


- هم عملوا ايه؟


- كسلت أقرا






****






" If you think yourself too small to make a difference, try to sleep in a closed room with a mosquito"




الدلاي لاما




****






باب الأوضة يتفتح :


- ادعيلي عندي امتحان يوم الاتنين


- ربنا معاكي


- طيب قوليها وانتي مبتسمة


- (وأنا مبتسمة) ربنا معاكي


- ماشي .. ادعيلي


باب الأوضة يتقفل ..


باب الأوضة يتفتح :


- ادعيلي عندي امتحان بكرة


- امتحان ايه


- عربي


- متخافيش العربي سهل


- حرام عليكي


باب الأوضة يتقفل ..


فعلا احنا مبنسمعش غير ال احنا عايزين نسمعه .. قالها أحمد خالد توفيق في أسطورة المحركين ..


بحب أسطورة المحركين






****




لقد سرقوا لي حبيبي


فصرت أحب السكات


أنا عشت حبا ومات




(المنصف المزغني _ شاعر تونسي)


بس لو كان قال "سرقوا مني حبيبي" كانت هتبقى أصح






****




لو زارني فرحي ساعات


حواديتي ما بتخلص


قمري حصان في الليل


نجومه دي بترقص






****






and i danced till my knees hurted me






****






- هي القبلة إتجاهها كدة في أوضتك؟


- لأ العكس ..... عارفة مين ال بيصلي في الاتجاه ال كنتي هتصلي فيه ده ؟ الناس ال عايشين في السودان .. لأ لأ في الهند


- خلاص انا عرفت انا هصلي هنا ازاي .. خليكي انتي في السودان بتاعتك






****




- ياه العمارة دوشة جدا انهاردة .. كله سامع كله


- فعلا .. ساعات بحس ان احنا محتاجين نركب عوازل للصوت في الحيطان




****




بسم الله الرحمن الرحيم


( عم يتساءلون ، عن النبأ العظيم ، الذي هم فيه مختلفون ، كلا سيعلمون ، ثم كلا سيعلمون)

الأربعاء، 13 يناير 2010

Matters of Life and Dating


الفيلم ده انا شفته بالصدفة..

بشكر المذاكرة ال بتخليني أزهق منها ف بقوم أدور على اي حاجه أتفرج عليها في التلفزيون..

بس الفيلم ده مش أي حاجه..

صحيح أنا كنت فاكراه كدة في الأول لأني مسمعتش عنه قبل كده ومفيش حد من الممثلين أعرفهم..

ولم يدفعني أن أتفرج عليه الا جملة"based on true story"ال اتكتبت في بدايته..
لكن بجد الفيلم ده أثر فيا..

في الأول كنت مستغربة ردة فعل ليندا بعدما عرفت بمرضها وانها كانت عادية..

اقصد ب"عادية" انها مبكتش او انهارت او كسرت الدنيا..

لدرجة اني قلت ان الممثله نفسها"Rickie Lake"معرفتش تحس أو توصل احساس الانسان لما بيكتشف مرضه فجأة كده..

بس لما فكرت واندمجت مع الفيلم

اكتشفت ان ده حقيقي وبيحصل كتير..

ساعات الصدمة من كتر ما هي قوية مش بنحس بيها وبنعتقد ان احنا أقوى منها..

ولو حسينا بالضعف نستغرب ونقول ليه ده الأمر مش مستاهل وأنا أقوى منه..

يمكن علشان احساس الضعف والحزن بيخنق ف بنهرب منه..

أو لأننا مش بنحب نصعب على نفسنا..

بس بنرجع في الآخر ننهار لأننا بنمثل القوة على نفسنا وعلى ال حوالينا واحنا مش قدها..

أوقات كتير من الصحي اننا نستسلم للضعف ونبكي ونبوح بمشاعرنا..

يمكن ده ال بيخلينا نبقى أقوياء بعد كده..

وأنا مش بقصد الاستسلام للضعف ان الواحد ينام في الخط بقى ويدخل في اكتئاب وكده..

لأ بس مفيش مانع اني أقول اني حزين واني ضعيف لأني يمكن لما أقول كده ولو لشخص واحد حتى هقدر أواجه حزني وضعفي ده وأتغلب عليه..

مش أفضل أقول ان أنا قوي والمشكلة دي ولا حاجه وأفضل أمثل عالناس وعلى نفسي قبلهم القوة ويفضل الضعف ينخر فيا من جوايا زي السوس وميتبقاش مني غير قشرة خارجية هشة ممكن تنهار في أي لحظة من أقل حاجة..

ليندا بطلة الفيلم حصلها كده ومعرفتش ترجع لحياتها طبيعي غير لما اعترفت لنفسها بمرضها وبدأت تتكلم مع ناس زيها وتعترف بضعفها لنفسها ولغيرها..

ساعتها قدرت تبقى أقوى وترجع تكمل حياتها..

ده من اجمل المعاني ال اتعلمها في الفيلم ده..

وان كنت متعلمتش المعنى ده في حياتي غير من أسبوع تقريبا (تحديدا يوم الأربع الفات)من نصيحه من احد أصدقائي فكان الفيلم الاثبات الفني ليا على النصيحة دي..

طبعا الى جانب المعنى الرئيسي في الفيلم وال قالته ليندا في آخر الفيلم : انه ساعات بتيجي ضربة توقفلنا حياتنا ونقعد نزعل ونعترض عليها بس الضربة دي لما بتوقفلنا حياتنا بتخلينا نبدأ نبص على كل شيء حوالينا من اول وجديد ونعيد ترتيب حياتنا ونقدر الحاجات الحلوة ال فيها..


على فكرة الفيلم سينمائيا عادي جدا..

ليس ذو طريقة اخراج خرافية او موسيقى مؤثرة تحبس الأنفاس..

حتى الأحداث نفسها لا يوجد بها ما يبهرك..

لكنه فيلم ذو معنى ..

و أنا بحترم اي حاجه ليها معنى


بس يارب نقدر نعرف قيمة حياتنا كويس ونبصلها صح من غير ما نحتاج لضربة تيجي وتوقفنا


*********************************************



" عندما تكون الأيام تشبه بعضها بعضا فهذا يعني أن الناس قد توقفت عن ملاحظة الأشياء الطيبة التي تخطر في حياتهم طالما أن الشمس تعبر السماء كل يوم "

- من رواية الخيميائي لباولو كويلو

الأحد، 10 يناير 2010


ياما نفسي أدخل بايديا جوا صدرك

وألملم كل أحزانك

وأرميهم في البحر

ولما أرجع أبص عليك

ألقى الحزن اختفى من عينيك

والضحكة رجعت تطلع من قلبك تاني


**************


ولحد ما أقدر أعمل كده هفضل أغني مع عايدة الأيوبي

"تهرب روحي

لعالم ماله حدود ..

وتلقى ابتسامتك

في ضي القمر"

الجمعة، 8 يناير 2010


طوبى لمواليد برج الجدي..

كتيبة الحراسة الفلكية المسئولة عن عملية التسليم والتسلم، تسليم أمر سنة منتهية وتسلم أوراق سنة أخرى جديدة..

الموضوعون على فوهة مدفع التقاطعات الفلكية والدراما، تلك الدراما التي شاءت لها الأقدار أن تتقاطع مع مفترق طرق زمني كذلك الواقع بين سنتين مختلفتين، فمواليد برج الجدي هم الوحيدون الذين تبدأ فترتهم الزمنية مع نهاية وتنتهي مع بداية..

هم آخر من يلوحون بأيديهم فلكيًا أثناء وداع السنة الراحلة..

وهم أول من يكونون في شرف استقبال السنة الجديدة الآتية، هم الوحيدون الحائزون على حق اعتبار احتفال العالم برأس السنة جزءا من طقوس احتفال الكوكب بعيد ميلادهم الخاص،

هم من يتداخل ذلك المود الغريب والحزين الخاص باليومين الأخرانيين من السنة مع المود الغريب والحزين الخاص بعيد ميلادهم.


طوبى لمواليد برج الجدي..

أصحاب المشاعر المتطرفة والأوجه الواضحة التي لا تحمل بداخل قسماتها شبهة الحلول الوسط..

وربما كانت تلك هي مشكلتهم الرئيسية مع الحياة، فعند الجديان الأمور جميعها يا (أبيض) يا (أسود) ماعندهمش لون (رمادي)

ولأن الحياة قد باتت رمادية تمامًا، لهذا .. يغرق الجديان في أحزانهم، ولكنها أحزان شتوية راقية وجميلة..

أشبه بالحزن الأزلي القابع في عيون الفتيات العاملات بمحلات وسط البلد أثناء ترصيعهم لفتارين محلاتهم بقطع القطن الأبيض التي ينبغي أن تشكل في النهاية تلك الجملة العبثية والشتوية والحزينة تماما..

HAPPY NEW YEAR

---------------

---------------

خالد كساب .. الدستور

السبت، 2 يناير 2010

فرق ثانية ..

أعلنها صراحة وأمام كل البشر ..
إن ليلة رأس السنة أو _بمعنى أصح_ بداية السنة الميلادية الجديدة لا تعنيني في شيء ..
وذلك ليس تشاؤما أو حبا في الكآبة ولكنني لا أجد اختلافا يستحق الاحتفال من أجله سوى إضافة رقم جديد على خانة العام في التاريخ ..
وهو اختلاف لايستحق الإحتفال من وجهة نظري ..
وحتى لا يحدث سوء فهم لكلامي فأنا هنا لا أتحدث سوى عن نفسي وعن العالم المحيط بي (أهلي ومدينتي ومصر والعالم العربي ) أما الغربيين واحتفالاتهم فهي لا تعنيني في شيء ..
أنا أتحدث هنا عن مدعي السعادة الذين يظهرون في التلفاز من إعلاميين وفنانين ليمطرونا بأمنياتهم للعام الجديد بل وأتحدث عن الشباب الذين ينتشرون في الشوراع وقاعات الاحتفال الآن في هذه اللحظات التي أكتب انتظارا لدقة الساعة المعلنة عن بداية السنة الجديدة ..
أود أن أسأل سؤالا واحدا : أليس الفرق بين عامنا هذا 2009 والعام الجديد 2010 هو ثانية واحدة ؟
أخبرني من فضلك ماهو التغير الذي ستحدثه هذه الثانية من أحداث تجري الآن .. أحداث مترتبة على سنوات وسنوات قد مضت وتحتاج لسنوات عديدة أخرى لإصلاحها ..
هل في هذه الثانية سينصلح حالنا ويرتفع فجأة من هم تحت خط الفقر ليصبحوا فوقه أم ستصبح مستشفياتنا كافية لمرضانا وسيجدون علاجهم جميعا أو على الأقل يجدون المعاملة الآدمية اللائقة بهم ..
هل في هذه الثانية سيتحسن التعليم فتخرج المواهب والأطفال النوابغ غدا من مدارسنا ليحملوا منارة العلم والثقافة إلى العالم .. أم سيتحد العرب فجأة وتختفي كل الخلافات التي بينهم ليوحدوا جهودهم ناحية ما يستحق فعلا ..
أم ستتكرم إسرائيل وتتفضل علينا وتنسحب من أراضينا بل وتدفع التعويضات لأهالي الضحايا والمصابين ..
لا تقل لي من فضلك أنك تذهبين بخيالك بعيدا فما أجده من فرحة على وجوه المحتفلين بالعام الجديد ينبئني بما هو أكثر من ذلك ..
ففي فرق الثانية التي بين العامين ستختفي الجريمة ويختفي المدمنون والمتحرشون وتتزوج الفتيات الذين تأخروا عن سن الزواج وربما نستيقظ لنجد أنفسنا في المدينة الفاضلة ..
أنا لست ضد الفرحة ولكنني لا أجد للفرحة الكاذبة طعما سوى طعم الكآبة المرير ..
ولست أيضا ضد التفاؤل فأنا أتمنى أياما ولحظات سعيدة لي وللجميع وأن يتغير حالنا للأفضل دوما ..
ولكني ضد التصنع ضد المبالغة ضد الكذب ..
فالمبالغ التي تصرف على الاحتفالات والبرامج التلفزيونية والإعلانات يوجد ما هو يستحق تلك المبالغ وأكثر من المستشفيات والمدارس والبحث العلمي ودور الأيتام والمسنين والكثير الكثير من الفقراء والمساكين الذين يستحقون تلك الأموال وأكثر ..
وخاصة أنه لا يوجد في حالنا ما يستحق كل تلك السعادة أو المبالغة فيها _ إن كنا سعداء حقا _ فنحن متخلفون على جميع الأصعدة مهانون في جميع الأماكن ومتفرقون ومشتتون وشبابنا ينتشر بينهم الإدمان والبطالة واللامبالاة ..
أعتذر عن تلك الصورة السوداء القاتمة التي تغلب على كلماتي ولكنني أجدها المقابل الوحيد لتلك الفرحة الزائفة التي تغلب على الكثيرين .. وأيضا لنتذكر أن التغيير للأفضل لن يحدث في مجرد ثانية من الزمن تفرق بين عامين ..
ولكنني سأظل دوما أتمنى وأطلب من الله كل ليلة في حياتي أن أستقيظ لأجد يوما أفضل من سابقه ولست فقط أتمنى ذلك في ليلة رأس السنة

31 ديسمبر 2009

;;